أويس كريم محمد
56
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
الفصل الأوّل « في مباحث التّوحيد » ( 61 ) في معنى التّوحيد والهدف من البحث فيه : التّوحيد ألاّ تتوهّمه ( ح 470 ) . ( 62 ) الاستدلال بالمخلوق على وجود الخالق وسائر صفاته ، وهدايته للنّاس إلى معرفته سبحانه وتعالى ، ووجوب معرفته وأهمّيتها : الحمد لله الدال على وجوده بخلقه ، وبمحدث خلقه على أزليّته ، وباشتباههم على أن لا شبه له ( خ 152 ) . بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له ، وبمضادّته بين الأمور عرف أن لا ضدّ له ، وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له ( خ 186 ) . وعجبت لمن شكّ في الله ، وهو يرى خلق الله ( ح 126 ) . وما الَّذي نرى من خلقك ونعجب له من قدرتك ، ونصفه من عظيم سلطانك وما تغيّب عنّا منه ، وقصرت أبصارنا عنه ، وانتهت عقولنا دونه ، وحالت ستور الغيب بيننا وبينه أعظم ( خ 160 ) . الَّذي أظهر من آثار سلطانه ، وجلال كبريائه ، ما حيّر مقل العقول من عجائب قدرته ( خ 165 ) . الحمد لله الَّذي جعل الحمد مفتاحا لذكره ، وسببا للمزيد من فضله ، ودليلا على آلائه وعظمته ( خ 157 ) . ولم يخلهم بعد أن قبضه ( آدم ) ، ممّا يؤكّد عليهم حجّة ربوبيّته ، ويصل بينهم